الاسباط في المكتبة المدرسية

تعد المكتبة المدرسية مصدراً من مصادر التعلم ومركز اشعاع ثقافي وتربوي وعلمي ولها دور كبير من خلال ما يحصل عليه الطالب على التكامل التعليمي من النواحي النفسية والاجتماعية والسلوكية وذلك من خلال ما تقدمه للطلاب من خدمات وانشطة متنوعة وهي مرتبة ترتيباً يسهل الوصول اليها والاستفادة منها حيث ان وجود المكتبة في المدرسة واجتماع الطلاب بها مع مراعاة الضوابط والقوانين التي تفرضها المكتبة على الموجودين داخلها مثل الالتزام بالهدوء التعاون بين الطلاب في اعداد البحوث احترام مشاعر بعضهم البعض تعويدهم على الامانة والحرص من خلال الحصول على الكتب واسترجاعها.

وفي هذا السياق تحدث امين المكتبة المدرسية مدرس مادة اللغة العربية محمد سلام قائلاً: "تعد المكتبة المدرسية وسيلة تربوية يمكن استثمارها في دعم المنهاج الدراسي ولها الاثر الابرز في اكتساب الطلاب لمجموعة من المواهب والقدرات والهوايات بهدف الوصول الى مستوى ذهني واجتماعي وتعليمي وتربوي يسهم في بناء المجتمع والنهوض به نحو مستقبل افضل.

واضاف:"تهدف المكتبة الى عدة محاور رئيسية اهمها التعرف على مواهب الطلبة وقدراتهم تنمية مهارات القراءة والمطالعة عند الطلبة تلبية احتياجات الطلبة ورغباتهم من خلال تحديد ميولهم القرائية تزويد الطالب بالقدر الكافي من المعلومات الثقافية يكتسب الطالب من خلال المكتبة القدرة على التعبير الصحيح والكتابة بلغة سليمة وتفكير منظم.